الجمعة , فبراير 22 2019
الرئيسية / أسواق الأسهم / الاسهم الخليجيه / أداء الأسواق الخليجية بنهاية يناير 2019

أداء الأسواق الخليجية بنهاية يناير 2019

شهدت الأسواق الخليجية خلال الشهر الأول من العام الجديد أداءً صاعدًا، مما دفع البعض إلى توقع استمرار الأداء العرضي وعمليات الترقب للمزيد من النتائج المالية السنوية، وإعلان الشركات الكبرى، وفي مقدمتهم “سابك (SE:2010)”، عن خطط التوزيعات وذلك خلال الجلسات الأخيرة من الشهر الجاري. منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية جلسة يوم الخميس الماضي، كان مؤشر السوق السعودي الأفضل من حيث الأداء، حيث ارتفع بنسبة 7.77%، يليه السوق الكويتي بنسبة 4.3%، ثم السوق البحريني بنسبة 2.76%.

وقال فادي الغطيس، الرئيس التنفيذي لشركة “مايندكرافت” للاستشارات، إن البورصات الخليجية على موعد مع بعض الصعود المؤقت، الذي قد يهيمن عليه الحذر والترقب، وذلك خلال الجلسات الأخيرة من هذا الشهر.

وأضاف، أن الصعود المؤقت يأتي بعد الاتفاق الأخير حول افتتاح الحكومة الأمريكية بعد إغلاقها بأطول فترة في تاريخها، وهو ما سينعكس بشكل إيجابي على تحركات المحافظ الأجنبية التي أجلت قراراتها الاستثمارية خلال الفترة الماضية، بسبب هذا الحدث.

وأشار إلى أن أن عوامل صعود السوق خلال الأسابيع الماضية، ترجع إلى التفاؤل لمستويات الإنفاق من الميزانية العامة، وإلى إعلان نتائج القطاع المصرفي، الذي جاءت أرباحه مرتفعة، مما جعله يقود السوق خلال الفترة الماضية.

وأوضح أن معدلات السيولة في نهاية شهر ديسمبر الماضي، شهدت تراجعًا وصلت ذروته إلى حوالي 50% من أحجام التداولات والصفقات بصورة عامة، لافتًا إلى أن الأسواق الخليجية شهدت منذ مطلع العام الجاري ارتفاعًا كبيرًا في أحجام التداولات والصفقات، وهذا أمر جيد سيدفعها للمزيد من الصعود.

وبدوره، قال محمد الميموني، المحلل الاقتصادي، إن النتائج المالية الإيجابية لجميع الشركات خلال عام 2018 تعد من أهم العوامل المؤثرة على أداء أسواق الخليج خلال الأسبوع الحالي، إلى جانب بدء الإنفاق من الميزانية العامة على المشروعات المعتمدة.

وتوقع الميموني، أن تستهل السوق السعودية التداولات لهذا الأسبوع بانتظار إعلان مزيد من النتائج المالية للشركات الكبرى، والتي يأمل منها أن تدعم المؤشر للحفاظ على المكاسب التي حققها خلال الأسابيع الماضية.

وأشار إلى أن الأسواق الخليجية بشكل عام تتجه إلى تصحيح صحي يليه استقرار إلى حين أحقية المنحة لشهم “الراجحي” وأحقية التوزيعات لقطاعات “الاتصالات” و”البنوك” و”البتروكيماويات”.

وأوضح أنه مع اتجاه المستثمرين إلى الشراء بهدوء في قطاع “الأسمنت” الذي ينتظره مشروعات كبيرة تبدأ خلال الربع الثاني من العام الجاري، من خلال المشاريع السياحية المقرر البدء فيها وفقًا لرؤية المملكة 2030.

ومن ناحيته، قال إبراهيم الفيلكاوي، إن السوق السعودي صار أكثر جاذبية للاستثمار الأجنبي، بفضل قدرتها في التخارخ أو التخفيف متى شائت، على عكس الأسواق الأخرى التي لا تتجاوز سيولتها بالكاد 5% مقارنة بالسوق السعودية.

وأضاف الفيلكاوي، أن هدوء التداولات في الأسواق الخليجية يعود إلى الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، والتي شهدت هدنة مدتها 90 يومًا، ولكنها مازالت مستمرة وتؤثر على الشركات التي تصدر الكثير من منتجاتها للخارج.

أما فيما يتعلق بتراجعات أسواق الأسهم الإماراتية، وخاصة سوق دبي المالي، قال عصام قصابية، المحلل المالي الأول لشركة “مينا كورب” للخدمات المالية، إن سوق الأسهم الإماراتي لم يمر من قبل بحالة مماثلة لما يشهده في الوقت الحالي.

وأشار إلى أن الهبوط الذي شهده السوق خلال الأسبوع الماضي، يرجع إلى الشائعات التي انتشرت حول خروج أو خفض وزن بعض الشركات الإماراتية في مؤشر “إم إس سي إي” للأسواق الناشئة، وهو ما تسبب في خروج الكثير من السيولة من السوق.

شاهد أيضاً

ولي العهد السعودي يتوقع عوائد مجزية من استثمارات كبيرة في الهند

قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم الأربعاء إنه يرى فرصا استثمارية بأكثر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 5 =