السبت , أبريل 20 2019
موقع الأقتصاد نت معروض للبيع بسعر مغري جداً!!!
لمن هو مهتم وجدي ... يرجي التواصل معنا
الرئيسية / توقعات وتقارير خبراء اقتصاديون / أسباب الاقبال الكثيف من البنوك المركزية لشراء الذهب

أسباب الاقبال الكثيف من البنوك المركزية لشراء الذهب

شهد عام 2018 الماضي على بعض التوجهات الحكومية العالمية لزيادة حجم حيازتها من المعدن النفيس، وذلك بالتزامن مع زيادة حجم المخاطر المالية على مستوى العالم، بجانب الاضطرابات الشديدة التي عاشتها الأسواق العالمية. وخلال العام الماضي حرصت بعض البنوك المركزية العالمية على زيادة حجم حيازتها من المعدن الأصفر، وبخاصة دول الاقتصاديات الناشئة.

وقد تصدرت روسيا حملة المشتريات وقادتها من أجل دعم خزائن البنك المركزي بالذهب، حيث أشترت من المعدن الثمين حوالي 275 طن، حيث أن هذه الكمية تقدر بحسب سعر يوم أمس الأحد فوق مستوى 10 مليار دولار، الأمر الذي يوضح أن هذا الكم المشترى يعد الأكبر في تاريخ روسيا القديم والحديث.

أما المصرف المركزي في هنغاريا فقد توجه خلال السنة الماضية إلى اغتنام الذهب، حيث قام بشراء 10 أضعاف ما لديه من الذهب لكي يزيد من معدل احتياطياته إلى نحو 32 طناً، كما قامت كلاً من تركيا والصين وكازاخستان برفع معدل شراء الذهب خلال العام الماضي، وذلك في ظل نفور الاقتصاديات الناشئة من امتلاك الدولار ومحاولة الإقلال منه، إذ أن امتلاكهم للدولار أدى إلى ضررهم، وبخاصة في ظل احتدام الحرب التجارية وسيطرة حالة الشك وعدم اليقين بالأسواق العالمية.

وعقب عمليات الشراء الكبيرة التي شهدها المعدن الأصفر من قبل المصارف المركزية، نلاحظ أن إجمالي ما أشترته المصارف المركزية من الذهب يقدر بحوالي 27 مليار دولار، ليصل إجمالي قيمة ما تستحوذ عليه البنوك المركزية من الذهب إلى 1.4 تريليون دولار.

وأوضحت البيانات أن هذا الرقم ليس كبيرا بالنسبة لإجمالي الذهب المستخرج حتى يومنا هذا، والذي يصل إجمالي قيمته إلى نحو 8 تريليونات دولار.

ومن ناحية أخرى فإن صناعة المجوهرات تعد صاحبة أعلى نسبة طلب على المعدن النفيس، حيث استحوذت خلال العام الماضي على ما يزيد عن 50 % من إجمالي الطلب العالمي، وتليها عمليات الاستثمار في المعدن النفيس من خلال صناديق الذهب والسبائك، بينما احتلت المصارف المركزية ثالث مرتبة في معدلات الطلب الذي تم استخراجه، حيث اشترت ما يقدر بحوالي 15% من إجمالي الذهب المستخرج، وتعد هذه الكمية هي الأعلى خلال 50 عاماً، وتحديداً منذ أن كان سعر أوقية الذهب عند مستوى 35 دولار، حينما قرر ريتشارد نيكسون فصل العلاقة مع الدولار.

شاهد أيضاً

الذهب يتراجع بفعل قوة الدولار لكن ضعف الأسهم يحد من الخسائر

انخفضت أسعار الذهب يوم الأربعاء مع صعود الدولار لكن المعدن الأصفر ظل قرب أعلى مستوى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 4 =