الأربعاء , مارس 20 2019
الرئيسية / أسواق الأسهم / الاسهم الاجنبيه / أسباب مكاسب الاسهم الامريكية الاخيرة

أسباب مكاسب الاسهم الامريكية الاخيرة

شهدت الأسهم الأمريكية مبيعات بنسبة كبيرة منذ أواخر عام 2018 الماضي وحتى بداية العام الجاري، حيث أن أسعار الأسهم والأصول يكون دائماً مدفوعاً بالمعنويات في السوق وببعض العوامل الأساسية، مثل بعض المخاوف الخاصة بالاقتصاد العالمي وتشديد البنك الفيدرالي على سياسته النقدية، وكذلك الحرب التجارية القائمة بين واشنطن وبكين، فكل هذه العوامل أدت بالتأكيد إلى حالة من التراجع والانخفاض.

على عكس الانتعاش الذي حدث خلال العام الجاري، والذي جاء بسبب قلة المخاوف بشأن هذه العوامل، حيث أشار الفيدرالي بأنه لن يقوم برفع أسعار الفائدة لأكثر من مرتين خلال 2019، ومن المتوقع أن لا ترتفع من الأساس.

وكان من بين الأسهم التي شهدت انخفاضاً في أداءها، وكلاء السندات في قطاع المرافق وقطاع العقارات، حيث شهدت أسهمهما أداءً جيداً منذ نهاية شهر سبتمبر الماضي وحتى عمليات البيع الكبيرة التي تمت في السوق الأمريكي ثم عادت للانخفاض والتأثر بتباطؤ الاقتصاد الأمريكي.

أما بالنسبة للأسهم التي كانت أقل تعرضاً للانخفاض وظلت كما هي السلع الاستهلاكية منذ سبتمبر الماضي.

و أسهم أشباه المواصلات شهدت ارتفاعاً كبيراً على الرغم من مخاوفها بشأن الحرب التجارية.

وفي نفس السياق شهد معدن النحاس ارتفاعاً في سعره خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث تعتبر هذه السلعة من أكثر السلع تأثراً بالحرب التجارية.

وبالنسبة لدور المعنويات في موضوع أسعار الأصول، فقد كان المستثمرون الأمريكيون يشعرون بحالة من التفاؤل والارتفاع بشأن سوق الأسهم الأمريكي خلال نهاية العام الماضي، ولكن سريعاً تحول هذا التفاؤل إلى مخاوف كثيرة بعد تراجع الأسعار بشكل كبير، ولكنهم تمكنوا من السيطرة على هذا الأمر وعودة الأسعار إلى ما كانت عليه قبل ذلك.

وأوضح تقرير أن العوامل الأساسية ودور المعنويات مرتبطين ببعض بصورة كبيرة، حيث أنه قبل موجة البيع التي لاحقت بالسوق كان المستثمرين متفائلين ولكن قرارات البنك الفيدرالي عكست هذا الأمر وكذلك التوترات الناتجة عن الحرب التجارية، أما في نهاية الأمر فقد تحسن الوضع في الأسواق بسبب تحسن العوامل الأساسية.

كما أن مخاوف التجارة تظل كما هي حتى إذا توصلت الولايات المتحدة لحلاً مع الصين، ولكن يبقى الوضع مخيف بعض الشيء، ومن المكن أن يهدد الأسواق مرة أخرى.

وعلى الجانب الأخر فقد أكدت بعض البيانات أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا أشار إلى أن النمو السنوي في الولايات المتحدة بلغ خلال الربع الأول من عام 2019 الجاري نحو 0.2%.

وأظهرت بعض الدراسات انخفاض إنتاج المصانع في كل من دولة الصين ودولة اليابان وبعض الدول الأوروبية.

شاهد أيضاً

أطلالة على سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي فى ال 10 سنوات الاخيرة

يبدو أن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لم ينجح في أي جانب من الاقتصاد طوال العقد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 + fourteen =