الخميس , يوليو 18 2019
موقع الأقتصاد نت معروض للبيع بسعر مغري جداً!!!
لمن هو مهتم وجدي ... يرجي التواصل معنا
الرئيسية / أسواق الأسهم / الاسهم الاجنبيه / الاستثمار العقاري أم التداول فى الأسهم ؟

الاستثمار العقاري أم التداول فى الأسهم ؟

وفقًا لنتائج دراسة أُجريت مؤخرًا تحت عنوان “لغز إجمالي مكاسب المخاطرة”، فإن الاستثمار في العقارات يكون أكثر أمانًا مما يعتقد الكثيرون، على عكس المعتقد السائد سابقًا بأن الأسهم تتفوق من حيث العائدات على السندات الحكومية. كشفت أغلب التقديرات، وصول الفجوة بين عائدات السندات الحكومية والأسهم إلى حوالي 6.5% لصالح الأخيرة، ففي الوقت الذي توفر فيه ديون الحكومة عائدًا متوسطًا يبلغ 1% سنويًا، يصل متوسط العائد السنوي للأسهم إلى 7.5% لكنها أكثر خطورة.

يصعب قياس عائدات العقارات على مر الزمن وفي مختلف الدول، ومن بين هذه الصعوبات، أنه في حال قام شخص بشراء منزلًا، فإنه يعيش فيه ولا يتعين عليه دفع إيجار في مكان آخر، وهي أمور من الصعب تقدير قيمتها.

خلال المائة عام من 1890 إلى 1990 شكك الكثير من المحللين في قوة عائدات الإسكان في أمريكا، ولكن بحسب الدراسة الأخيرة والتي أجراها “أوسكار جوردا” و”موريتز شوليك” و”آلان تايلور” شكلت قاعدة بيانات حول أداء القطاع في 16 اقتصادًا متقدمًا، كما حللت الدراسة أداء القطاع منذ عام 1870 وحتى الآن، واكتشف الباحثون أن عائدات الإسكان تتساوى تقريبًا مع عائدات الأسهم، إلا أنها تتميز بكونها أكثر أمانًا وأقل خطورة.

بحسب الدراسة، وصل متوسط العائد على الأسهم سنويًا إلى 6.7%، في حين وصل متوسط العائد لقطاع الإسكان 6.9%، ولكن في الولايات المتحدة كان الأمر مختلف قليلًا، حيث حققت الأسهم 8.5% وقطاع الإسكان 6.1%، إلا أن هذه النسبة الأخيرة مازالت مرتفعة أيضًا.

الانحراف المعياري لعائدات قطاع الإسكان، الذي يعد مقياسًا للمخاطرة، أقل من نصف الانحراف المعياري لعائدات الأسهم، وهناك مقياس آخر وهو اختلاف عائدات الإسكان مع مستويات الاستهلاك الخاص، والذي يظهر أن العقارات أقل خطورة من الأسهم في المتوسط.

توصل الباحثون إلى أن تكاليف المعاملات الخاصة بتداول العقارات لا تمحو المكاسب المترتبة على الاستثمار فيها، بالنسبة للمشتري التقليدي على الأقل، لذا صار من الضروري التفكير في الاستثمار العقاري بشكل أكبر وأوسع.

ترتبط عائدات الأسهم بشكل متزايد عبر البلدان وذلك بسبب العولمة، وهذا يجعل عملية التنويع أمر صعب، ولكن هذه الظاهرة أقل في أسواق العقارات التي تعتمد بشكل أساسي على الظروف المحلية بشكل أوسع، وهذا يعني أن شراء المساكن في الدول المختلفة يحقق التنوع الجيد أفضل من الأسهم.

ومن أهم النتائج المترتبة على ذلك، أن جيل الألفية الذي يتجنب الاسثمار في القطاع العقاري، بسبب الفقاعة العقارية بالولايات المتحدة والديون الكثيرة، سيخسر فرصة كبيرة لتحقيق مكاسب جيدة من الاستثمارات.

أداء الأسواق في الماضي لا يعكس دائمًا النتائج المستقبلية، حيث تدخل العديد من الدول الصناعية فترات منخفضة من النمو السكاني، وهذا يعني أن عائدات الإسكان المستقبلية لن تكون قوية جدًا لأن الطلب سيكون ضعيف.

شاهد أيضاً

أستقرار أسعار العقارات فى السعودية

قال سليمان بن سعيدان الرئيس التنفيذي لمجموعة سلمان عبد الله بن سعيدان العقارية، إن برامج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 + fourteen =