الثلاثاء , مارس 19 2019
الرئيسية / اخبار اقتصاديه / الاقتصاد الخليجي / تعرف على عوامل ستدعم فقاعة السوق السعودى

تعرف على عوامل ستدعم فقاعة السوق السعودى

منذ عدة سنوات ماضية كان السوق السعودي يمر بحالة من التقلبات الكثيرة بين الارتفاع الكبير والانخفاض المفاجئ، حيث يقول البعض أن الذي حدث في السوق السعودي يتشابه تماماً مع الذي حدث في مؤشري “ناسداك” و “النيكاي” في وقت سابق، ولكن الذي حدث للمؤشرين أضر بالعالم كله على عكس ما حدث في السوق السعودي الذي جاء في النهاية عبئاً على المواطن السعودي.

ومنذ بداية تشكل الفقاعة في السوق السعودي، بدأت كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية واليابان بالتحذير بشأن تفاقم هذه الفقاعة، إلا أن المسئولين السعوديين لم يهتموا لهذا الأمر وبدأ الحديث في المملكة نحو كيفية الاستثمار وجذب الاستثمارات إلى المملكة بدلاً من حل هذه المشكلة.

بالإضافة إلى أنه في ظل تفاقم الفقاعة داخل السوق السعودي إلا أن البنوك بدأت تسرع في تقديم القروض الشخصية والتسهيلات داخل سوق الأسهم دون النظر إلى نظام الائتمان، بالإضافة إلى ذلك فإن سوق المال السعودي لم يمنع الشركات المدرجة في السوق بشراء الأسهم على الرغم من خطورة الأمر في السوق.

وخلال الأعوام الماضية عندما طرحت شركة الاتحاد والبلاد للاكتتاب العام، تسارع إليها أكثر من نصف سكان المملكة أي بنحو 10 مليون شخصاً، حيث ارتفعت أرباح هؤلاء الأشخاص بنسبة كبيرة للغاية خلال شهر تقريباً، الأمر الذي ترتب عليه شراءهم من السوق وإجراء عمليات الاقتراض إلى حد الديون، وفي الحقيقة أن هؤلاء الأشخاص لا يعرفون أي شيء عن سوق الأسهم أو القطاع الاقتصادي من الأساس.

وخلال تلك الفترة كانت البنوك ترحب بهؤلاء الأشخاص بصورة كبيرة بل تتنافس البنوك على الأشخاص الباحثون على القروض، حيث أن عمولة القروض مرتفعة للغاية على عكس أي شيء آخر، وبدأت البنوك بعد ذلك تسعى إلى تدوير هذه الأموال لتزداد عمولتها، ورأى بعض المضاربون والقدماء في السوق هذا الأمر مما تسبب في رفع المضاربون أسعار الأسهم على البنوك، الأمر الذي ترتب عليه خسارة البنوك في فبراير من عام 2006 أكثر من نصف أموال الصناديق والتي تخطت 150 مليار ريال سعودي.

وفي هذا الوقت انخفض مؤشر سوق الأسهم السعودي من 20600 نقطة إلى 6700 نقطة، وكانت هذه هي الضربة الموجعة للسوق السعودي والذي انهار في أقل من عام بنسبة 68%.

وعلى الجانب الأخر فإن الاكتتابات الأولية لأي شركة تعتبر مهمة للغاية، فهي تساعد الكثير من القطاعات المنتجة كالصناعة والمصارف والخدمات والتأمين والبناء والتشييد وغيرها من القطاعات على جمع الأموال لبناء المشاريع المنتجة للدولة، ولكن لا بد على الشركات أن تهتم وتدرس الوقت التي تريد فيه طرحها للاكتتاب العام، حيث أنه عندما بدأت هذه الشركات مرحلة الاكتتاب العام كان السوق في حالة شديدة من الارتباك والانخفاض، وهو الذي أدى إلى تفاقم الأمور إلى هذا الحد.

كما أن بعض الشركات كانت تعلن في الماضي عن نتائجها وأرباحها والتي كانت عن طريق المضاربة في سوق الأسهم وليس من العمل الجاد للشركة وموظفيها ومديريها.

وكان لهذا الأمر ضربة موجعة للاقتصاد السعودي والذي أدى إلى ارتفاع مفاجئ في السوق ثم انخفاض لا مثيل له، ولكنه في المقابل بدأت الحكومة السعودية بإجراء بعض التعديلات في السوق، مثل تفعيل حوكمة الشركات، بالإضافة إلى فتح الحكومة السعودية السوق السعودي إلى المستثمرين الجانب، وكذلك تحسين نظام التداول في المملكة

شاهد أيضاً

استقالة المدير المالي لمجوعة بن لادن

قال مصدران مطلعان لرويترز يوم الاثنين إن المدير المالي لمجوعة بن لادن السعودية كلاوس فروليش …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 − six =