الأربعاء , نوفمبر 21 2018
الرئيسية / أسواق الأسهم / الاسهم الاجنبيه / توقعات بهبوط سوق الأسهم مع اقتراب انتخابات الكونجرس الأمريكي

توقعات بهبوط سوق الأسهم مع اقتراب انتخابات الكونجرس الأمريكي

ترى شبكة “سي إن بي سي” أن انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقرر عقدها الشهر المقبل، بمثابة استفتاء على الأداء الاقتصادي للرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، ومؤشر لقياس مدى رضا الشعب الأمريكي عنه. خلال الفترة الماضية، كان أداء الاقتصاد الأمريكي قوي واستثنائي، وبالرغم من ذلك تشير الشبكة إلى عدم حصول الأمريكيين جميعًا على ثمار هذا النمو، فمثلًا حقق مؤشر “داو جونز” للأسهم زيادة قدرها 40% منذ تولي “ترامب” رئاسة البلاد حتى مطلع الشهر الحالي، إلا أن متوسط دخل العامل الأمريكي لم يشهد سوا زيادات ضعيفة جدًا.

ومن جانبه، قال “آلان بليندر” المستشار السابق للرئيس الأسبق “بيل كلينتون” إن الاقتصاد الأمريكي حقق كافة الأرقام المطلوبة بل تفوق على تلك المطلوبة في بعض الأحيان، كما هو الحال مع نسب البطالة المتدنية، إلا أن التوزيع السئ هو ما سيؤثر سلبًا على الانتخابات.

وأشار إلى أنه مع امتلاك أغنى 10% من الأمريكيين لحوالي 80% من الأسهم، وامتلاك 1% لحوالي ربع الأسهم وحصدهم لنتائجها الاستثنائية، فإن تأثير النهوض الكبير لسوق الأسهم يبدو غير ملموس لدى القطاع الأكبر من المواطنين الذين يعانون في المقابل من مستوى تصخم مقبول ولكنه مرتفع، بلغ حوالي 2%.

وأوضح، أن الانتخابات يكون لها تأثيرات متفاوتة على الاقتصاد، فالانتخابات المحسومة بتفوق كبير لحزب على آخر أو بتقدم مرشح بشكل كبير في استطلاعات الرأي، تبدأ في التاثير تدريجيًا في الأسواق المالية والاقتصادية، وهذا على عكس الانتخابات التي تأتي بنتائج مفاجئة، فهذه تؤدي إلى حدوث هزات قوية وعنيفة للأسواق.

أغلب استطلاعات الرأي تشير إلى نجاح الحزب الديمقراطي من الحصول على غالبية مقاعد مجلس النواب، أما بالنسبة لمجلس الشيوخ فإن الوضع يبقى غائمًا، حيث تتضارب الاستطلاعات في هذا الصدد، ولكن من المؤكد سيحدث تغيير لصالح الديمقراطيين في الكونجرس بمجلسيه.

وترى شبكة “سي إن إن” أن هذا سيساهم في إعادة النظام السياسي والاقتصادي الأمريكي إلى أصوله من خلال تطبيق أسلوب “الصلاحيات والتوازنات” والذي يقوم على ممارسة الكونجرس لدوره عن طريق منح أو منع التمويل على المشروعات التي يطلبها الرئيس، إلى جانب الدور التشريعي.

لذا، فمن المتوقع تراجع الأسواق بشكل نسبي، ولا سيما الأسواق المالية وسوق الأسهم بحلول شهر نوفمبر 2018، خاصة مع إعلان العديد من القيادات الديمقراطية عن عزمها تشكيل تحد لـ “دونالد ترامب” ورفضهم للطريقة التي يدير بها الاقتصاد الأمريكي.

كما يرجح موقع ” بروجيكت سينديكيت” هبوط سوق الأسهم والأسواق المالية بنسب تتراوح ما بين 3 % إلى 7% خلال الأسبوعين السابقين لانتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، على أن يسترد جزء من خسائره عقب الانتخابات مباشرة ولكن دون الرجوع إلى مستوياته السابقة.

وتتوقع “واشنطن بوست” حدوث تراجع كبير في التفاؤل لدى بورصة “وول ستريت” قبل إجراء الانتخابات، وسيزيد مستوى ثقة المستهلك في الاقتصاد الأمريكي في ظل ما تصفه الصحيفة بـ “عودة الاتزان” للمشهد السياسي، بما يطمئن المستهلك العادي ويقلق المستثمرين.

أما وكالة “بلومبرج” فتعتقد ألا يكون للانتخابات تأثير كبير على الاقتصاد الأمريكي، إلا قبيل أيام قليلة فقط من إجرائها، فإذا أكدت استطلاعات الرأي تقدم الديمقراطيين فسوف تشهد الأسواق هزة بعد الانتخابات، ومع ظهور النتائج ستعود الأسواق إلى الاستقرار مرة أخرى، ولكن عند مستويات أقل من الحالية.

شاهد أيضاً

ساكسو بنك يوجه تحذير للمستثمرين بخصوص للأسهم الأمريكية

يرى “ساكسو بنك” الدنماركي أن أسواق الولايات المتحدة تسير بمفردها وأن المستثمرين يقللون من حجم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − eleven =