الإثنين , يونيو 18 2018
الرئيسية / اخبار اقتصاديه / الاقتصاد الخليجي / دبي نموذج للتنوع الاقتصادي

دبي نموذج للتنوع الاقتصادي

أبرزت قناة “سي إن إن” الأمريكية نموذج دبي للتنوع الاقتصادي. وقالت: “في صباح مشمس في أحد أيام أكتوبر وقبل أكثر من ثلاثة عقود، حلّقت شركة طيران غير معروفة برحلتها الافتتاحية في الأجواء. وبموارد شحيحة، استأجرت الشركة طائرتين من الخطوط الجوية الباكستانية الدولية للقيام بأول رحلة إلى مدينة كراتشي الباكستانية. وأشارت الى انه في يومنا الحالي، تُعتبر شركة طيران الإمارات، شركة عالمية عملاقة في مجال الطيران.

وينتشر شعارها المميز على قمصان فرق الدوري الممتاز لكرة القدم، ويزيّن الملاعب في بطولات التنس العالمية. وبقدرة استيعاب أكثر من 60.5 مليون مسافر في نهاية العامين 2017 و2017، تحولت إلى أكبر شركة طيران دولية في العالم.

وأصبح التقدم المتواصل لطيران الإمارات يؤدي دوراً أساسياً في تسليط الضوء على الخطط الاقتصادية المتقدمة لدبي، إذ استغلت دبي موقعها الاستراتيجي، لإنعاش الاقتصاد. وبدلاً من الاعتماد على مورد النفط الذي يستنفد، سعى الراحل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، ويواصل السعي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، إلى الاعتماد على مورد دائم، وهو الموقع الجغرافي لدبي.

وتقع الإمارة على طول الطرق التجارية الرئيسية بين الشرق والغرب، وتتمتع بحرية الوصول إلى بحر العرب والمحيط الهندي عبر ساحل الخليج العربي. ومن دبي، يمكن الطيران إلى ثلث دول العالم في غضون أربع ساعات، وإلى الثلثين في غضون ثماني ساعات.

وباختصار، تتمتع دبي بجغرافيا تجارية فائقة الأهمية.وتتجسد العبارة الشهيرة للمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم “ما هو مهم للتجار مهم لدبي» بالكثير من الإنجازات مثل تجفيف خور دبي في أوائل الستينيات للسماح للسفن التجارية بالرسو، وإنشاء الميناء البحري الضخم، أي جبل علي في العام 1979، والذي احتل في العام 2015 المرتبة التاسعة، كأكبر ميناء للحاويات في العالم مع خدمات أسبوعية إلى 140 ميناء. وقد ركز الشيخ راشد، ثم ابنه الشيخ محمد على التجارة والنقل والسياحة. وشكلت هذه العناصر الثلاثة تنويعاً استراتيجياً خلق اقتصاداً مستقلاً .

وفي العام 2014، تجاوز مطار دبي الدولي مطار هيثرو في لندن ليكون أكثر مطارات العالم ازدحاماً من حيث عدد المسافرين الدوليين. وتخطط دبي لإنشاء مطار آل مكتوم الدولي، الذي افتتح بالفعل لرحلات الشحن، ولدى اكتماله في العام 2025، سيكون المقر الجديد لشركة طيران الإمارات التي تستوعب ما يصل إلى 120 مليون مسافر.

وتجدر الإشارة، إلى أن خطوط الطيران تمثل أكثر من ربع الناتج المحلي الإجمالي لدبي، ويمكن أن تبلغ نسبة 44 % بحلول عام 2030، وفقًا لدراسة أجرتها جامعة أكسفورد.

شاهد أيضاً

السعودية تبدأ حظر العمل تحت أشعة الشمس

طبقت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالسعودية، اليوم قرارها القاضي بمنع العمل تحت أشعة الشمس، على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

four × five =