السبت , أغسطس 17 2019
موقع الأقتصاد نت معروض للبيع بسعر مغري جداً!!!
لمن هو مهتم وجدي ... يرجي التواصل معنا
الرئيسية / المعادن / حديد / ذعر جديد لمستثمري خام الحديد

ذعر جديد لمستثمري خام الحديد

بعد كارثة انفجار سد “برومادينهو” التابع لشركة التعدين البرازيلية العملاقة “فالى” فى ولاية ميناس جيرايس، أشارت بعض التقديرات إلى احتمال تسبب ذلك في خفض إمدادات خام الحديد بنحو 10 مليون طن متري، الأمر الذي تسبب في إثارة القلق بين متداولي عقود الحديد الخام في الصين. وكانت أسعار العقود الآجلة قد ارتفعت في سنغافورة بنسبة تبلغ 8.4%، في ظل مخاوف نقص الإمدادات، ومع تعطل التداولات في الصين خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري، بسبب احتفالات العام القمري الجديد.

ولكن العقود العالمية الرئيسية المتداولة في بورصة “داليان” الصينية سرعان ما عادت من جديد، بعد عودة البلاد من العطلة في الحادي عشر من فبراير، وسجلت مكاسب جيدة خلال هذا اليوم تبلغ نسبتها 4.9%، وسجلت أعلى إغلاق لها في عامين عند 96.4 دولار للطن المتري.

يسجل سوق “داليان” حوالي مليوني عملية بيع وشراء يوميًا، مقابل 10 آلاف عملية في بورصة “سنغافورة” كما أنه يتمتع بسيولة هائلة، وبالتالي فمن النادر أن تقود عقود خام الحديد في سنغافورة سوق “داليان”، حيث إن الفرق بين السعر الذي يطلبه البائع ويطرحه المشتري عادة ما يكون أدنى عشر نقاط أساس في سوق “داليان”، أي أقل من ثلث المستويات في بورصة “سنغافورة”.

خلال العام الماضي، زادت هيمنة السوق الصيني على عقود السلع، إذ أطلقت بورصة “شنغهاي” للعقود الآجلة معيارًا جديدًا لأسعار النفط، بهدف منافسة عقود خامي “نايمكس” و”برنت”، وسمحت للمستثمرين الأجانب بتداوله، وهذا ما فعلته بورصة “داليان” مع عقود خام الحديد.

نجح سوق “داليان” في تحقيق نجاح أكبر، ففي الوقت الذي فشلت فيه عقود “شنغهاي” في إحداث تأثير قوي بشأن معايير النفط الأكثر تداولًا، انتقل مستثمري خام الحديد في الخارج بشكل جماعي إلى تداول العقود في “داليان”.

في الغالب يتم تداول عقود خام الحديد الصينية عند مستوى أعلى من 17%، عن سعر السلعة الحقيقي في الخارج، بما يتماشى مع ضريبة القيمة المضافة التي تفرضها الصين على واردات المعادن، وبالرغم من ذلك تمكن المتداولون في الخارج من المشاركة في سوق العقود الآجلة لخام الحديد المعفاة من الضرائب، وذلك منذ مايو الماضي، مما أدئ إلى اختفاء العلاوة السعرية.

في سوق “داليان” يتم تسوية عقود خام الحديد بشكل مادي فعلي، وهذا يعني أن المستثمرين الذين يحوزونها، سيكون عليهم في نهاية كل شهر استلام مئات الأطنان من السلعة، أما في بورصة سنغافورة فيتم تسوية العقود نقدًا.

في أغلب أسواق السلع الأساسية، تكون العقود التي يتم تسويتها نقدًا أكثر سيولة، وبالتالي فمن الممكن أن يتجه متداولي السلع العالميين إلى بورصة سنغافورة، من أجل إجراء الرهانات والمضاربات، خاصة في ظل اللوائح المخففة هناك، ولكن قد يحدث مثلما حدث في عقود التفاح والقطن، حيث إن قاعدة كبيرة من المستثمرين تتمسك بالسوق الصيني.

يعتقد البعض أن الارتفاع الحالي في أسعار خام الحديد مجرد ضغط قصير الأجل، بسبب المخاوف بشأن نقص الإمدادات البرازيلية، وبالرغم من ذلك فإن أسعار العقود المستقبلية ببورصة سنغافورة لم تلمس مستوى 80 دولارًا للطن المتري قبل فبراير، لكن من غير المتوقع أن تنخفض دون هذا المستوى حتى عام 2020، وفقًا لتحركات منحنى الأسعار بعد الارتفاع الأخير.

شاهد أيضاً

أسعار حديد التسليح إلى ما دون 11 ألف جنيه

قررت بعض شركات حديد التسليح خفض الأسعار بقيمة 100 جنيه ليتراجع سعر الطن إلى مادون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 4 =