الثلاثاء , ديسمبر 11 2018
الرئيسية / أسواق الأسهم / الاسهم الخليجيه / قوة شرائية تنقذ البورصات العربية من الخسائر الفادحة

قوة شرائية تنقذ البورصات العربية من الخسائر الفادحة

خلال الأسبوع الماضي، سجل الأداء العام للبورصات العربية، تداولات ذات نطاقات تذبذب عالية، ووتيرة نشاط جيدة، إلا أنها لم تنجح في تسجيل قفزات سعرية أو استثمارية، ولكنها في الوقت ذاته، كان لها انعاكسات قوية على مسارات التماسك ومعاودة الارتداد والتعويض بين جلسة وأخرى. وأثناء بعض جلسات التداول دخلت قوى شرائية تمكنت من إعادة الأسهم إلى المنطقة الخضراء، بالرغم من الضغوط القوية التي تعرضت لها عدد من الأسهم القيادية المؤثرة، لينعكس ذلك بشكل إيجابي على قدرة المتعاملين على قراءة السوق ومعرفة الاتجاه إلى رفع الاغلاقات السعرية، والحفاظ على مستويات الدعم.

وبدوره، قال الدكتور أحمد السامرائي، رئيس مجموعة “صحاري” للخدمات المالية، إن وتيرة النشاط الاستثماري وطرح المزيد من المشروعات التنموية لدى عدد من اقتصادات المنطقة، كان له تأثيرات جيدة على مسارات التماسك والتقليل من الضغوط المباشرة خلال جلسات التداول السابقة.

وأشار، إلى أن التراجعات المسجلة خلال التداولات الماضية، تأتي في ظروف مالية واقتصادية ليست مناسبة، وفي الوقت الذي لم تصل فيه البورصات العربية إلى مرحلة التعافي، لتتعرض مرة أخرى إلى نكسة الأسعار والتقلبات الحادة، الأمر الذي دفع بالعديد من المتعاملين إلى التركيز على الأسهم ذات الأداء التشغيلي.

وأوضح أن ضغوط الربحية مع تراجع توقعات النمو في المستقبل للعديد من الشركات، سينعكس بالطبع علي التقييم العادل لأسعار الأسهم، لافتًا إلى أن أي زيادة في معدل العائد الخالي من المخاطر، سوف يؤدي إلى زيادة العائد المطلوب، وهذا سيترتب عليه تقييمات أقل للقيمة المتداولة للأسهم، وهذا يعني تسجيل تراجعات إضافية على الأسعار السوقية للأسهم عند مكررات ربحية أقل وتقلبات سعرية أكبر بين جلسة تداول وأخرى.

تحتاج البورصات العربية إلى دعم وتحفيز وأدوات جديدة من شأنها دفع المزيد من المستثمرين والسيولة إلى فرص الاستثمار الجدية المتداولة حاليًا، للمساعدة في وضعها من جديد على مسارات دعم الأداء الاقتصادي والاستثماري والمالي المستهدف.

أثرت تحركات أسواق النفط العالمية بشكل مباشر على المعنويات السائدة من قبل المتعاملين الأفراد والصناديق والشركات، حيث سجلت فيه أسواق النفط تراجعات ملموسة دون أن تصل إلى حدود نهائية للتراجع، الأمر الذي كان له تأثير قوي على حملة الأسهم، وتسبب في رفع وتيرة البيع دون الخروج من الأسواق، لتتركز المبيعات على الأسهم القيادية، وعلى رأسها أسهم شركات البتروكيماويات.

شاهد أيضاً

ارتفاع طفيف للبورصة السعودية وأسواق أخرى صباحاً مع صعود النفط

ارتفعت البورصة السعودية قليلا في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين وسط بعض التعافي لأسعار النفط من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

six + seven =