الاقتصاد نت - الاقتصاد والأعمال | أخبار اقتصادية مالية تجارية شاملة
كل قائمة ال -RSS
الرئيسيه > توقعات ومقالات خبراء اقتصاديون > أبرز الاحداث المرتقبة لهذا الاسبوع
توقعات ومقالات خبراء اقتصاديون

برقيات اخباريه

Advertisement
Advertisement

صرف الدولار مقابل العملات العربية


تحويل العملات

توقعات ومقالات خبراء اقتصاديون

23.1.2017 ألمحت رئيسة الوزراء البريطانية "تيريزا ماي" إلى وجود خطط لخفض رواتب المديرين التنفيذيين، ولكن قادة الأعمال استمروا في الهجوم عليها، ثم أ ... محمود عبد الله

21.1.2017 في بيئة منخفضة لأسعار الفائدة ومع حالة من الاستقرار النسبي في تحرك الاقتصاد العالمي، يتوجه المستثمرون نحو ضخ المزيد من الاستثمارات في صن ... محمود عبد الله

21.1.2017 ارتفع إجمالي الأصول المدارة من قبل صناعة صناديق التحوط خلال الربع الأخير من العام الماضي، وللربع الثالث على التوالي، متجاوزاً ثلاثة تري ... محمود عبد الله

18.1.2017 تراجع إجمالي الاكتشافات البحرية من النفط والغاز إلى ما يقرب من 2.3 مليار برميل خلال عام 2016، وهو ما يمثل أقل من 90% من إجمالي ما تم اكتشافه في ... محمود عبد الله




أبرز الاحداث المرتقبة لهذا الاسبوع



 
13.12.2016   02:15

اعلان
الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في 2016


اجتماع الفدرالي الأمريكي هو الحدث الأهم لهذا الأسبوع، ومع ما يقارب 100% تسعير لرفع أسعار الفائدة، المستثمرون ينظرون الى ما بعد الرفع. الدولار سعر وبشكل كلي رفع الفائدة 25 نقطة أساس، وستكون مفاجئة كبيرة إذا فشل البنك المركزي في تشديد السياسة النقدية.
مؤشر الدولار سجل مكاسب بنسبة 4% منذ نوفمبر 9، ليتداول عند أعلى مستوياته في أكثر من 13 عاما، واستمرار الدولار في هذا الاتجاه الصعودي يحتاج الى أكثر من فقط رفع الفائدة.  ال “Dot Plot" أو الرسم البياني الذي يظهر توقعات أعضاء الفدرالي لمستويات الفائدة في السنوات المقبلة بالإضافة الى المؤتمر الصحفي لرئيسة الفدرالي جانيت يلين بعد القرار سيكونان المفتاح إذا ما ستستمر ثيران الدولار في رفع العملة أكثر أو أنه حان الوقت لجني الأرباح.


في آخر اصدار لل"Dot Plot" في شهر سبتمبر، الرسم أظهر رفعين متوقعين للفائدة لعام 2017، وهو ما يتماشى مع توقعات الأسواق، لكن المستثمرين يتساءلون ما اذا كانت هذه النقاط ستبدأ بالارتفاع عندما تنشر يوم الأربعاء. السيد ترامب لعب دورا كبيرا في رفع توقعات النمو والتضخم، لكنني أعتقد بأن الفدرالي لن يعدل من توقعاته بناءً على نظرية ترامب حتى لا يقع بالفخ نفسه الذي وقع فيه العام الماضي عندما توقع رفع الفائدة أربع مرات لعام 2016. الارتفاع الحاد في الدولار بالإضافة الى ارتفاع عوائد السندات الامريكية هي عوامل تلعب دور في تشديد السياسة النقدية دون تدخل الفدرالي من حيث أنها ترفع تكاليف الاقتراض وتضغط على الصادرات، لذلك أعتقد بأن الفدرالي سيكون حذرا يوم الأربعاء، ولن يتبنى تغيير السياسة الا عندما تتضح معالم الخطط المالية المقترحة من الرئيس الجديد. لهذا السبب الدولار قد يتعرض لعمليات جني الأرباح بدلا من الاستمرار في الصعود.


اجتماعات لبنوك مركزية أخرى


الاحتياطي الفدرالي هو ليس الاجتماع الوحيد المرتقب، البنك الوطني السويسري وبنك إنجلترا المركزي سيعلنان أيضا عن سياساتهم النقدية هذا الأسبوع. على الرغم من أنه لا يتوقع أي تغيير من البنكين، لكن الأسواق مهتمة بلهجة بنك إنجلترا، وما إذا كانت ستتغير يوم الخميس. في مسح بريطاني جديد صدر يوم الجمعة الماضي، أظهر ارتفاع توقعات التضخم على مدى الأشهر ال 12 المقبلة إلى 2.8٪ في نوفمبر، أو 0.6٪ أعلى من المسح السابق. على الرغم من أن بنك انجلترا قال في وقت سابق أنه سوف يسمح للتضخم أن يرتفع فوق المستهدف لفترة ما، لكنه ذكر أيضا أن هناك حدودا لتحمل ارتفاع التضخم. إذا بدأ مارك كارني وباقي أعضاء البنك المركزي بإظهار علامات قلق حيال ارتفاع الأسعار هذا من شأنه أن يزيد القابلية على شراء الإسترليني. العديد من البيانات الاقتصادية منتظرة من الاقتصاد الملكي، من أبرزها التضخم، والوظائف، ومبيعات التجزئة.


كيف سيتفاعل النفط مع اتفاق التخفيض من خارج منظمة أوبك


بعد أن نجحت منظمة أوبك بتخفيض الإنتاج في نوفمبر 30، تمكنت المنظمة يوم السبت من اقناع الدول المنتجة من خارج أوبك بتخفيض الإنتاج 558,000 برميل يوميا لمدة ستة أشهر. الان ومع 1,758,000 برميل متوقع أن تختفي من الأسواق ابتداء من بداية يناير أو ما يشكل حوالي 2% من امدادات النفط العالمية، هذا من شأنه أن يقدم المزيد من الدعم للأسعار للأسابيع القادمة مع احتمال تجاوز مستويات 60$ على خام برنت. لكن في المرحلة المقبلة سيتحول التركيز الى جدية الرقابة والالتزام بمستويات الإنتاج المتوافق عليها، بالإضافة الى الإنتاج من النفط الصخري الأمريكي الذي لا يتضمنه هذا الاتفاق. شركات الطاقة الأميركية الأسبوع الماضي زادت عدد منصات الحفر النفطية بواقع 21 منصة، أي بأكبر وتيرة منذ يوليو 2015، ويبقى التساؤل اين سيضع النفط الصخري السقف على ارتفاع الأسعار. 


اقرأ في هذا السياق:

محمود عبد الله
محمود عبد الله


       
© 2009 كل الحقوق محفوظه الأقتصاد نت  (من مجموعة فوركس اون لاين1) فوركس