الاقتصاد نت - الاقتصاد والأعمال | أخبار اقتصادية مالية تجارية شاملة
كل قائمة ال -RSS
الرئيسيه > توقعات ومقالات خبراء اقتصاديون > هذا الأسبوع : هل يتخطى مؤشر داو جونز حاجز 20,000؟
توقعات ومقالات خبراء اقتصاديون

برقيات اخباريه

Advertisement
Advertisement

صرف الدولار مقابل العملات العربية


تحويل العملات

توقعات ومقالات خبراء اقتصاديون

15.1.2017 يتعرض واحدٌ من بين كل خمسة من مجموع الأطفال العراقيين لخطر الموت أو الإصابة بسبب الاقتتال الذي يدور في العراق منذ سقوط نظام الرئيس الراحل ... محمود عبد الله

13.1.2017 خلص تقرير صدر هنا إلى إن عدم المساواة الاقتصادية والاستقطاب المجتمعي وتكثيف المخاطر البيئية هي أهم ثلاثة إتجاهات ستشكل التطورات العالمي ... محمود عبد الله

11.1.2017 كشف تقرير دولي الثلاثاء، أن "صناعة التبغ وأثرها الفتاك على الصحة العامة تكلف اقتصاديات دول العالم أكثر من تريليون دولار سنويا".جاء ذلك في ... محمود عبد الله

9.1.2017 انتهت تداولات الأسبوع الأول من العام 2017 مع وصول المؤشرات الامريكية الى أرقام قياسية جديدة، واستهداف الدولار لأعلى مستوى جديد في 14 عام، و ... محمود عبد الله




هذا الأسبوع : هل يتخطى مؤشر داو جونز حاجز 20,000؟



 
19.12.2016   02:02

اعلان
يبدو بأن سانتا كلوز وصل مبكرا في عام 2016 وسلم معظم هداياه للمستثمرين. مؤشر داو جونز الصناعي ارتفع بأكثر من 8٪ منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات الامريكية في نوفمبر 9، ومؤشر S&P 500 كذلك ارتفع بنسبة 6%. لكن سانتا لم يكن بهذا اللطف مع مستثمري الدخل الثابت حيث ارتفعت العوائد الأميركية عبر منحنى العائد، وسجلت عوائد سندات لأجل سنتين وعشر سنوات ارتفاعات بنسبة 45% من التاريخ نفسه. أما بالنسبة للدولار الأمريكي فمن دون شك كان العملة الأفضل مع وصول مؤشر العملة اعلى مستوياته في 14 عام.  

المستثمرون الذين قرروا عدم الذهاب في إجازة بعد، يتطلعون على مؤشر الداو جونز وما إذا كان سيخترق مستويات 20,000. المؤشر يحتاج فقط 0.8% من المكاسب الإضافية عن اغلاقات يوم الجمعة كي يتخطى هذا الحاجز، أي انه ليس من الصعب تحقيق هذه المهمة.  على الرغم من انني اعتقد بأن الأسواق المالية استبقت الأمور وأصبحت تسعر امال فقط، الا أن هذا الرالي من الممكن ان يستمر طالما لا توجد أخبار سلبيه توقفه. لكن استمرار هذه المكاسب تحتاج لتبرير على المدى الأطول، خصوصا أن توقعات ارتفاع الأرباح لا زالت مفقودة من المعادلة. المحللون في وول ستريت يمرون في أوقات صعبة حيث أنه من الصعب احتساب خطط ترامب المالية في نمازج توقعات أرباح الشركات المستقبلية، وربما على الرئيس الجديد أن يفي بأكثر مما وعد للحفاظ على موجة الصعود، والا الدولار القوي سيبدأ بالتأثير السلبي على أرباح الشركات متعددة الجنسيات، والعوائد المغرية في أسواق الدخل الثابت ستبدأ في جذب المستثمرين.


لا يوجد الكثير من العوامل المحركة للأسواق خلال الأسبوع القادم، ولكن سيكون لدينا الفرصة لسماع رئيسة الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين في خطاب في جامعة بالتيمور حول سوق العمل، الا انه لا نتوقع أن تضيف أي جديد فيما يتعلق بالسياسة النقدية.


لكن بنك اليابان المركزي قد يخطف الأضواء من الفدرالي يوم ديسمبر 20 على الرغم من أن السياسة النقدية من المتوقع ان تبقى على حالها. في وقت سابق من هذا العام كان من المتوقع أن نشهد المزيد من التيسير الكمي، لكن مع تراجع الين بشكل ملحوظ أمام الدولار يبدو بأن البنك المركزي سيتريث الان. لطالما سمعنا تصريحات من صناع السياسة النقدية تنتقد قوة الين، وفي أغسطس علق وزير المالية الياباني ان "ارتفاع الين الأخير، منحاز تماما، من جانب واحد، ومدفوعا من المضاربة" ولكن منذ ذلك الحين انخفض الين بأكثر من 18% والسؤال اليوم هل يعتبر هذا تحرك من جانب واحد؟ أو أنه فقط يعتبر كذلك في حالة الصعود؟



اقرأ في هذا السياق:

محمود عبد الله
محمود عبد الله


       
© 2009 كل الحقوق محفوظه الأقتصاد نت  (من مجموعة فوركس اون لاين1) فوركس