الاقتصاد نت - الاقتصاد والأعمال | أخبار اقتصادية مالية تجارية شاملة
توقعات ومقالات خبراء اقتصاديون

برقيات اخباريه

Advertisement
Advertisement

صرف الدولار مقابل العملات العربية


تحويل العملات

توقعات ومقالات خبراء اقتصاديون

23.1.2017 ألمحت رئيسة الوزراء البريطانية "تيريزا ماي" إلى وجود خطط لخفض رواتب المديرين التنفيذيين، ولكن قادة الأعمال استمروا في الهجوم عليها، ثم أ ... محمود عبد الله

21.1.2017 في بيئة منخفضة لأسعار الفائدة ومع حالة من الاستقرار النسبي في تحرك الاقتصاد العالمي، يتوجه المستثمرون نحو ضخ المزيد من الاستثمارات في صن ... محمود عبد الله

21.1.2017 ارتفع إجمالي الأصول المدارة من قبل صناعة صناديق التحوط خلال الربع الأخير من العام الماضي، وللربع الثالث على التوالي، متجاوزاً ثلاثة تري ... محمود عبد الله

18.1.2017 تراجع إجمالي الاكتشافات البحرية من النفط والغاز إلى ما يقرب من 2.3 مليار برميل خلال عام 2016، وهو ما يمثل أقل من 90% من إجمالي ما تم اكتشافه في ... محمود عبد الله




«الدرون» ومستقبل «اللوجستي»



 
27.12.2016   03:47

اعلان
حلقت طائرة ذاتية القيادة «درون» تملكها شركة «أمازون دوت كوم» هذا الشهر لمدة ثلاث عشرة دقيقة في سماء الريف البريطاني بالقرب من كامبريدج لتوصيل كيبل بث تلفزيوني، وكيس فوشار لأحد عملاء الشركة في المنطقة.

وقد تبدو هذه الخطوة ضرباً من الاستعراض الأكثر إثارة للفضول للمدى الذي يمكن أن تبلغه التقنية المعاصرة، إلا أنها في الوقت ذاته تؤكد استماتة «أمازون»، ومدى جديتها في تطوير البنية الأساسية لعمليات تسليم الشحنات لأصحابها التي يمكن أن تحدث ثورة في قطاع الخدمات اللوجستية.

ومعلوم أن الجانب الأكثر حرجاً في خدمات توصيل الطرود يكمن في التحدي الذي يفرضه «الميل الأخير» الذي يفصل العميل عن طرده، وهو الجزء الأكثر تكلفة، وأشد تعقيداً في سلاسل التوصيل. وربما تكون طائرة أمازون «برايم إير» جزءاً من الحل. ويقول مشغلو هذا النوع من الطائرات إنها توصل الطرود في زمن أقل، وبطريقة أكثر أمناً، وأكثر صداقة للبيئة.

وفي حال توفر البنى الأساسية لهذا النوع من الطائرات يمكن استخدامها في القسم الأكبر من عمليات «أمازون». ويقول جف بيزوس إنها تستطيع توصيل الطرود التي يصل وزنها إلى 2.5 كيلو غرام والتي تمثل نسبة 86% من الطرود التي ترسلها الشركة لعملائها.

لكن القضية الحرجة حتى الآن هي ما إذا كانت تلك البنى الأساسية المطلوبة سوف تتوفر أم لا. وهل سوف نسمح بالاستخدام التجاري المكثف لتلك الطائرات، بحيث ترتع في سماء المدن المأهولة؟ وهل يأتي اليوم الذي نشهد فيه عشرات الطائرات تحوم في سماء الحي لتلقي طرداً على نقطة تقام خصيصاً فوق سطح المنزل، أو في مرآب السيارة لاستلامه؟

لا يزال هذا المشهد في بدايته في العديد من دول العالم يراوح في مكانه، بسبب تعنت كل من الأطراف ذات العلاقة به، وهي هيئات التنظيم وشركات تشغيل الدرونات، والجمهور القلق حول سلامة وكفاءة هذا النوع من عمليات التوصيل.

إلا أن انتشار توصيل الطرود للعملاء في المدن سيكون النشاط المرشح لتجاوز كل العقبات قريباً، وربما يكون الجزء الأكثر إثارة للجدل.
ويقول إيد ليون كلنغر الرئيس التنفيذي لشركة «فلوك» الناشئة المتخصصة في خدمة الدرونات، إن بريطانيا في مقدمة الدول التي تسعى عملياً لاستخدامها تجارياً. وأضاف: الحقيقة أن هذه الطائرات تتطور بسرعة فائقة، وقد نراها تملأ الأفق في أقل من ثلاث سنوات.

وتتيح شركته التي توفر بيانات الطقس والحركة لشركات تشغيل الطائرات ذاتية القيادة، لتلك الطائرة إمكانية التحليق بأمان وذكاء فوق المدن، وتجنب شركات التأمين مخاطر حوادثها.

ومع ذلك، لا تزال هيئات التنظيم وشركات التشغيل تتخوف من معوقات كثيرة، لعل أبرزها الدور الذي يمكن أن يمارسه هواة تشغيل هذا النوع من الطائرات في عرقلة حركتها في فضاء مزدحم.

ويبدي عامة الناس مخاوف من دور مشبوه لطائرات الهواة في التلصص على الجيران، وعرقلة حركة الطائرات المدنية. وقد اتخذت العديد من الجهات الأمنية خطوات احترازية لمنع تحليق تلك الطائرات في أجواء حساسة، وربما لا يمضي وقت طويل قبل أن تصل إلى أيدي الإرهابيين، ما يؤجج المخاوف حول السماح لها بالطيران.

ووسط هذا الجدل، قد يكون من الضروري ليس فقط السماح للطائرات ذاتية القيادة بالتحليق، بل الشعور العام بضرورة تهيئة البيئة المناسبة لها.



اقرأ في هذا السياق:

محمود عبد الله
محمود عبد الله


       
© 2009 كل الحقوق محفوظه الأقتصاد نت  (من مجموعة فوركس اون لاين1) فوركس