الاقتصاد نت - الاقتصاد والأعمال | أخبار اقتصادية مالية تجارية شاملة
توقعات ومقالات خبراء اقتصاديون

برقيات اخباريه

Advertisement
Advertisement

صرف الدولار مقابل العملات العربية


تحويل العملات

توقعات ومقالات خبراء اقتصاديون

23.1.2017 ألمحت رئيسة الوزراء البريطانية "تيريزا ماي" إلى وجود خطط لخفض رواتب المديرين التنفيذيين، ولكن قادة الأعمال استمروا في الهجوم عليها، ثم أ ... محمود عبد الله

21.1.2017 في بيئة منخفضة لأسعار الفائدة ومع حالة من الاستقرار النسبي في تحرك الاقتصاد العالمي، يتوجه المستثمرون نحو ضخ المزيد من الاستثمارات في صن ... محمود عبد الله

21.1.2017 ارتفع إجمالي الأصول المدارة من قبل صناعة صناديق التحوط خلال الربع الأخير من العام الماضي، وللربع الثالث على التوالي، متجاوزاً ثلاثة تري ... محمود عبد الله

18.1.2017 تراجع إجمالي الاكتشافات البحرية من النفط والغاز إلى ما يقرب من 2.3 مليار برميل خلال عام 2016، وهو ما يمثل أقل من 90% من إجمالي ما تم اكتشافه في ... محمود عبد الله




القطاع الخاص.. وعام الخير



 
8.1.2017   00:00

اعلان
العطاء مكون أساسي من مكونات الشخصية الإنسانية ، فكل إنسان معطاء حتى البخيل أو «الحريص»، لكن كلٌ بمفهومه واعتقاده.. القضية نسبية ودرجاتها من الواحد إلى المئة.

وعام الخير في الإمارات هو عام الجميع، وما تفعله الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله، هو السعي لغرس ثقافة الخير في الجميع، وتعزيز قيم العطاء وحث المجتمع على التفاعل مع المجتمع وإيجاد الوسائل وفتح القنوات لهذا التفاعل.

الحكومة بدورها أعطت على كل الصعد، منذ عقود بعيدة، وما زالت تقدم الكثير في الداخل والخارج ، وبصماتها واضحة في أنحاء المعمورة وفي مختلف المجالات.. الطبية والغذائية والعمرانية والتعليمية والبيئية وغيرها.

قيادة الإمارات من جهتها قامت وتقوم بدورها الإنساني والشواهد بالمئات والآلاف ولم تفرق بين المحتاجين لدينهم أو عرقهم أو جغرافيتهم، فالإنسان هو الإنسان أينما كان تتعين مساعدته، فهذا واجب قبل أن يكون عملا إنسانياً أو أخلاقياً.

أما القطاع الأهلي فهو أيضاً مبادر في العطاء، لكن مبادراته محدودة وهو ما تسعى قيادة الإمارات إلى تعظيمه لتصبح المبادرات قوة مجتمعية فعالة لها تأثيرها في محيطه, وفي الخارج ، لكن لماذا مبادراته محدودة؟ فلديه من الخير الكثير الكثير من بيئة استثمارية مثالية وفرتها الحكومة له لينمو ويزدهر ويعظم ثروته.

نعم هو «مقصر» بمختلف المقاييس والدرجات، فالمشهد العام يعرفه الجميع والشواهد على عطائه جداً قليلة ، وهناك تفسيران إما لأنه «اتكالي»، حيث يعتبر أن الحكومة «تكفي وتوفي» أو لأنه لا يعرف القنوات والآليات التي تجعله مساهماً فعالاً في المجتمع ملبياً احتياجاته.
إذا أخذنا بحسن النوايا، فيكون التفسير الثاني هو الأقرب، ولنبشره بأن العطاء في الإمارات وأعمال الخير والمسؤولية المجتمعية وغيرها من التسميات سيتم تأطيرها تنظيمياً وقانونياً قريباً، وسيتأكد هو بنفسه أن كل درهم خير ينفقه سيذهب لمستحقيه، وأن كل إضافة يبذلها في التطوع ستكون في الطريق السليم.

مأسسة العطاء ستكون قريباً واقعاً في الإمارات بشكل مؤسسي، وما على القطاع الأهلي، إلا أن يطلق العنان لمسؤولياته المجتمعية، وواجبه تجاه الإمارات التي أعطت الجميع كل ما هو خير وحولت حياتهم إلى حلم، فرد الجميل لم يعد ترفاً وإنما واجب.

علينا أن نستشهد هنا بدراسة متخصصة توضح أن 90% من شركات القطاع الخاص لا تقوم بمسؤولياتها مجتمعية في الإمارات.. فهل يجوز ذلك في بلد المليونيرات؟!



اقرأ في هذا السياق:

محمود عبد الله
محمود عبد الله


       
© 2009 كل الحقوق محفوظه الأقتصاد نت  (من مجموعة فوركس اون لاين1) فوركس