الاقتصاد نت - الاقتصاد والأعمال | أخبار اقتصادية مالية تجارية شاملة
توقعات ومقالات خبراء اقتصاديون

برقيات اخباريه

Advertisement
Advertisement

صرف الدولار مقابل العملات العربية


تحويل العملات

توقعات ومقالات خبراء اقتصاديون

23.2.2017 أستطاع مؤشر "داو حونز" الصناعى انهاء تداولات الاربعاء 22-2-2017 على ارتفاع هامشى مسجلا إغلاقه القياسى التاسع على التوالي، مكنتة من الحفاظ على ... محمود عبد الله

6.2.2017 يتنبأ الخبراء عادة بما سيحمله العام الجديد، وستعكس أغلب التوقعات إلى أي مدى كان عام 2016 من الصعب التنبؤ به. استناداً إلى الخبرات السابقة، ... محمود عبد الله

30.1.2017 في تقرير بعنوان "مؤشر السلام العالمي 2016" قدر معهد الاقتصاد والسلام الإنفاق العالمي على الميادين المرتبطة بالعنف والصراعات المسلحة والحر ... محمود عبد الله

23.1.2017 ألمحت رئيسة الوزراء البريطانية "تيريزا ماي" إلى وجود خطط لخفض رواتب المديرين التنفيذيين، ولكن قادة الأعمال استمروا في الهجوم عليها، ثم أ ... محمود عبد الله




كيف ستحول "قطعة تكنولوجية" مجرى الحياة العملية للبشر؟



 
9.1.2017   00:00

اعلان
تنوعت وسائل التكنولوجيا من مجال لآخر على جميع الأصعدة، ففي ألمانيا يرتدي عمال مصانع السيارات قفازات خاصة لا تسهم فقط في توفير الوقت، بل تحول أيضاً دون وقوع أي حادث، ومع ذلك هناك خطورة من تأثير انتشار الروبوت على العمالة البشرية.
 
في مصنع "بي إم دبليو" في ألمانيا على سبيل المثال، يعمل 17.5 ألف شخص، وتم استبدال بعض العمال الذين يقرأون الرموز الشريطية (باركود) بقفازات – تحمل اسم "ProGlove" ويقدر سعرها 1350 دولارا– يمكنها مسح أجزاء السيارات وإرسال البيانات فورياً إلى حواسب مركزية.
 

وتستخدم شركات سيارات أخرى قفازات مشابهة مثل "أودي" و"سكودا" بالإضافة إلى استخدامها من قبل شركات هندسية أخرى، وتناولت "بي بي سي" في تقرير كيف يمكن أن تؤثر هذه التكنولوجيا على الحياة العملية للبشر.

 

مساعدة قطاعات الأعمال
 
- في أمريكا، تتسبب الإجازات المرضية للموظفين في تكلفة قدرها 226 مليار دولار سنوياً، بينما خسرت شركات في بريطانيا أكثر من 4 مليارات جنيه إسترليني على مدار الاثني عشر شهراً الماضية لأسباب تبدو بسيطة.

- كلفت إصابات حمل الأشياء في قطاع الأعمال الأمريكي أكثر من 70 مليار دولار العام الماضي، وبعد الإنفلونزا، كان السبب الرئيسي لغياب الموظفين هو ألم الظهر.

- حاولت شركة "kinetic" في نيويورك مواجهة هذه المشكلة بحزام رقمي يستشعر وضعية العامل وإرسال بيانات بخصوص الوقفة وطريقة حمل الأشياء بشكل صحي، ومتابعة الأمر من مديري العمل والحيلولة دون التعرض لمخاطر.

- تم الاستعانة بهذه التقنية في عدة شركات لوجيستية في أمريكا، وأسهمت في تقليل الحوادث والمخاطر المحتملة على الموظفين يومياً.
 

الأمان وتحسين الإنتاجية
 
- توسعت التكنولوجيا أيضاً إلى مجالات تحسين الإنتاجية والأداء في عدة قطاعات من بينها الطيران، فقد زودت "بوينج" الأمريكية التقنيين في المطارات بنظارات خاصة تقرأ المعلومات وتتعرف على العيوب الفنية وتمنح طريقة إصلاحها.

- يمكن لتلك النظارات قراءة التعليمات بتطبيقات معينة يطلق عليها اسم "APX Skylight"، وأكدت "بوينج" على أن زمن تجميع الطائرات انخفض بنسبة 25% وتراجعت نسبة الخطأ.

- وفي قطاع التعدين، طورت شركة كندية مستشعرات رقمية أكثر دقة من المستشعرات التقليدية لقياس جودة الهواء ومستوى خطورة التربة، كما يمكنها توفير الكهرباء.


العناية بالصحة
 
- ليس فقط الإصابات الجسدية التي يمكن أن تؤدي لغياب الموظفين عن العمل، بل أيضاً الضغوط، وهناك تمكنت شركة تأمين صحية من إطلاق تطبيق يمكنه زيادة الإنتاجية من خلال تحسين لياقة الموظفين بوجه عام.

- من بين التطبيقات المعنية بالحفاظ على الصحة العامة "Digital Coach" الذي يمكنه جمع بيانات من تطبيقات صحية أخرى وإيجاد تحديات بدنية يمكن مشاركة الموظفين بها فردياً أو جماعياً مثل تمارين الضغط.

- ربما يتطلع رؤساء العمل لإقامة مسابقات لرفع اللياقة البدنية بين الموظفين وتخفيف الضغوط وتحسين الرفاهية والحالة الصحية.
- في ضوء ما سبق، فإنه سواء كان الأمر يتعلق بقفازات ذكية أو أحزمة رقمية أو برمجيات تحفيزية، فإن التكنولوجيا تساعد البشرية لتكون في أفضل صحة وأكثر إنتاجية في العمل.

 


اقرأ في هذا السياق:

محمود عبد الله
محمود عبد الله


       
© 2009 كل الحقوق محفوظه الأقتصاد نت  (من مجموعة فوركس اون لاين1) فوركس