دعا مختص إداري إلى إعادة النظر بآليات إعداد خطة التنمية والنظر إلى أنها رصد لإنجازات الخطة السابقة والتوجهات المستقبلية لقطاعات الدولة المختلفة والتي يجب العمل على إعدادها بكل دقة وعناية، موضحاً أن أي خطة يتم أعدادها دون الأخذ بالاعتبار تحليل البيئة الداخلية والخارجية تحديد الفرص والتحديات والمتغيرات المختلفة فيها من "سياسية، اقتصادية، اجتماعية، ثقافية، ومناخية" تعد خطة ناقصة ولا تعكس تلك المتغيرات في توجهات وبرامج الخطة.
وأضاف الدكتور فهد بن معيقل العلي عميد شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين بجامعة تبوك، ورئيس فريق دراسة السعودة في القطاع الخاص باللجنة الوزارية للتنظيم الإداري سابقا، أنه من المفترض إعداد الخطط الإستراتيجية، والتي تقوم بها بعض الجهات الحكومية المختلفة حاليا انطلاقاً من كون كل جهة حكومية تقوم الآن بإعداد خطة استراتيجية على أن لا يتم إعداد تلك الخطط بمعزل عن التنسيق مع وزارة التخطيط وكذلك وزارة المالية.
كما أن الخطط بدون ربطها بالتكاليف المالية (الميزانية) لمراحل الخطة وبرامجها تعد خططا تنقصها الترجمة الفعلية لها، لذا يجب أن يكون هناك تعاون وتنسيق فعلي بين الوزارتين إذا ما أردنا أن تكون خطط التنمية ناجحة ومترجمة للأولويات والاحتياجات الفعلية للمجتمع.alriyadh